أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
243
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
علقمة أنه قال : سألت الأشتر فقلت : أنت عاركت ابن الزبير ؟ فقال : واللّه ما وثقت بقوتي حتى قمت له في الركابين [ 1 ] ثم ضربته ، وكيف اصارعه ؟ أما ذلك عبد الرحمان بن عتاب . « 300 » وحدثني روح بن عبد المؤمن ، عن أبي عبيدة ، عن أبي عمرو ابن العلاء قال : أخذ ابن الزبير بزمام الجمل فقالت عائشة : من أنت ؟ قال : ابن أختك . قالت : وا ثكل أسماء ، أقسمت عليك لما تنحيّت ففعل فأخذه بعض بني ضبّة فقتل . « 301 » قالوا : وجاء محمد بن طلحة بن عبيد اللّه ، وكان يدعى السجّاد فأخذ بزمام الجمل فحمل عليه رجل فقتله ، فيقال : انه من أزد الكوفة يقال له : مكيسر . ويقال : بل حمل ( عليه ) معاوية بن شداد العبسي . ويقال : إن الذي حمل عليه عصام بن المقشعر النمري حمل عليه بالرمح فقال محمد : أذكرك « حم » [ 2 ] فطعنه برمحه فقتله وقال في ذلك : وأشعث قوّام طويل سهاده [ 3 ] * قليل الأذى فيما ترى العين مسلم هتكت له بالرمح جيب قميصه * فخرّ صريعا لليدين وللفم
--> [ 1 ] كذا . [ 2 ] كذا في النسخة ، وقال ابن سعد في ترجمة محمد بن طلحة من الطبقات : ج 5 ص 54 ط بيروت : فأقبل عبد اللّه بن مكعبر - رجل من بني عبد اللّه بن غطفان حليف لبني أسد - فحمل عليه بالرمح فقال له محمد : أذكرك « حم » . فطعنه فقتله ، ويقال : الذي قتله ابن مكيس الأزدي . وقال : بعضهم : معاوية بن شداد العبسي . وقال بعضهم : عصام بن المقشعر النصري . [ 3 ] ورواه في ترجمة محمد بن طلحة من الطبقات : ج 5 / 55 وقال : « وأشعث قوام بآيات ربه » .